أسئلة و أجوبة. احتفال على الهاتف مع باتريك ديمبسي بمناسبة إطلاق عطر ليجسي/لايف 26 أبريل 2011 ما هي ذاكرتك الأولى المرتبطة بالعطر؟ أول ما لاحظته في العطر كان ألليلك. لقد ترعرعت في ماين و عندما كان ألليلك يزدهر تعرف أن الصيف قد وصل بعد شتاء طويل. كان الثلج يذوب في الأرض و يمكنك أن تشم رائحة الرطوبة في التربة و فوق كل ذلك كان هناك ألليلك. و طالما كان لي رد فعل قوي تجاه هذه الزهرة. كيف تختار عطورك؟ و هل تؤثر حالتك المزاجية في اختيارك؟ أعتقد أنني أختار فقط ما يرضيني. الحواس مهمة جداً لأنها تؤثر على عواطف الإنسان و مشاعره. كيف تشارك في عملية خلق العطر؟ و هل تستمتع بها؟ أنا أحبها و أستمتع بوقتي كثيراً. مبدئيًا قمت باختيار عطور ايفون التي أعجبتني و أخبرتهم لا أعرف ما هذه الرائحة و لكنها أعجبتني. و بناء على ذلك تقوم ايفون ببعض المفاهيم و الآراء اعتمادا على ذلك اللقاء الأول. لقد صممنا العطر منذ تلك اللحظة. لقد كان أمرا ممتعاً و إبداعي. كان شيء جديد و مختلف. أنا أحب أن أتعلم و كان تعلم هذه العملية أمر جميل. ليجَسي/لايف هو ثالث تعاون لكي مع ايفون. كيف يختلف هذا التعاون عن الذي قبله؟ أنا أعتقد أننا نقوم بتنقية هذا التعاون. نبني على أساس ما بدأنا و نجعله شيء سهل التقبل. أتمنى أن أتعاون معهم مرة أخرى. لدي فكرة أخرى. هل هناك روائح معينة تفضل استخدامها في عطورك؟ نعم, أنا أحب الروائح الطبيعية كثيرا. و بالتأكيد اللافندر هو أمر متكرر بالنسبة لي. و صدق أو لا تصدق فأنا أحب البتشول و لي مان آكورد أيضا عنصر متكرر في عطوري. كيف تقرر نوع الرائحة التي تريد زرعها في عطرك الأخير؟ هذا سؤال جيد. كان في الحقيقة مجرد استمرار بناء لما كنت قد بدأت و تنقيحه. و قمنا بذلك ليكون هناك طابع الاستمرارية و الاتصال بين العطور. في رأيك ما نوع الرجل الذي يجب أن يستخدم عطر ليجسي؟ أنا أعتقد أن الجميع سيستمتع باستخدام عطر ليجسي. هذه هي الرغبة خلف خلق شيء تضع إحساسك و روحك فيه لأنك تريد أن تخلق في النهاية شيئاً يرضي الجميع. أنا أعتقد أ في كل عطر من هذه العطور رسالة. عندما تضع عطر أنسكريب تسأل نفسك هل أنت تلحق شغفك؟ عندما تضع بي دي 2 أسأل نفسك من الذي تحب في حياتك و كرمهم. و مع ليجسي يكون الموضوع حول أطفالك. هل تعطيهم و تقضي معهم الوقت الكافي؟ و هل أنت تكبر كشخص يطور نفسه لنفسه و لأطفاله أيضا. أعتقد أن هذا النوع من الأشخاص أو الأسئلة التي يريد الشخص أن يسألها لنفسه. هذا ما أسأله نفسي و أتمنى أن أستمر في النمو و التطور. كيف تمثلك ليجسي/لايف و تمثل لمستك الخاصة؟ أنا دائماً أريد أن أكون 100% خلف عطوري لأكون معهم في عملية الإنتاج. أنا أحب الانتعاش لهذه الروائح. إنها حديثة للغاية لكن بإحساس كلاسيكي. أنا أحب رائحة البهارات و الحمضيات الموجودة بها أيضاً. يذكرني بإحساس النظافة و الانتعاش. أنه تماما كإحساس الاستحمام. أنه منعش بشكل كاف و خفيف أيضاً. و لكن ليس بشكل غامر. الاتجاهات الخيرية/العمل مع ايفون ما الذي ألهمك للعمل مع ايفون؟ زوجتي كانت تعمل مع ايفون منذ سنوات. فسنحت لي الفرصة أن أفهم اتجاهات الشركة الخيرية. لقد دعيت لأقوم بالعطور و أنا أقضي وقتا ممتعا منذ ذلك الوقت. الشركة موجودة منذ 125 عاماً. و المؤسس أراد أن يشرك المرأة و يساندها. أعتقد أن هذا يحكي مدى فوة و طول عمر الشركة. صارعت والدتك سرطان المبيض و كانت إلهاماً بالنسبة لك لتبدأ مركز باتريك ديمبسي للأمل و العلاج. بأي الطرق تساعد المرضى بهذا المرض ليواجهوه و جدوا القوة لمحاربته؟ إن الإلهام وراء إنشاء المركز هو عدم وجود مركز للصحة بداخل المستشفيات. إذا شخص الفرد بمرض السرطان فلا يوجد شخص يساعدك غير الأطباء و الممرضين. فقررنا عمل مركز للصحة و و مجاني لكل من يزوره. كل الخدمات مجانية و تساعد الشخص على فهم المرض و تجاوزه. و أيضا الحصول على تدليك و العلاج بالإبر و تصمم حمية تحتوي على الأغذية المناسبة. يستطيع الشخص في مركز الأطفال المرضى بالسرطان إذا كان فرداً من العائلة أن يتحدث للموظفين عن مشاعره و كيف أن هذه العملية غيرتهم. آملين أن يعطيهم الدعم العاطفي و النفسي الذي يحتاجونه. هذا هو ما يدور المركز حوله و نحن نرى المزيد من الأشخاص الآن بعد أن أصبح مركز الصحة جزءاً من العلاج للمرضى بالسرطان. لأنه الأمر شديد الصدمة عندما يشخص الفرد بالسرطان و يصعب بعدها عليه أن يفكر بشكل واضح. و نأما أن تعطي هذه المؤسسة الدعم الكافي للجميع ليتغلبوا على هذا المرض و بقوة. لقد شاركت ف بجولة عالمية مع ايفون. برأيك أخبرنا بماذا يجب أن يؤمن النساء حول العالم؟ أن يؤمن بأنفسهن و أنا لا يقبلوا ب (لا) كجواب. أن يقفوا من أجل الذي يريدونه و أنه هناك دائما عقبات. و لكن عندما يتجاو الفرد هذه العقبات يصبح أكثر قوة. ليس هناك شيء لا يمكنك أن تفعليه إذا ركزت و أصريت عليه. يجب أن نتحلى بالشجاعة لأن الخوف سيوقفك. واجهن مخاوفكن و ستشعرن بالقوة. عندما أشعر بالخوف و عدم الراحة أعلم أنه حان الوقت لأخذ خطوة أخرى للأمام لأتغلب على هذا الخوف. و عندما أقدم على هذه الخطوة فإنه أمر محرر و مريح. ما الأمر المهم الذي تريد أن تعمله بحياتك؟ أن أساند حقوق المرضى. أنا أفكر أنه عندما يدخل المريض إلى المستشفى يصبح ضعيفا و في حاجة إلى المساندة و العلاج الصحيحين. و هناك كثير من الأمور المتعلقة في العالم الآن. و لكن بالنسبة لي هذا هو الموضوع المهم لي و الذي أرغب في التأثير فيه. بدأت بمسقط راسي و نفتح أبواباً أكبر.و بدأنا بالسفر آملين أن يصبح هذا شيئا أستمر في عمله. بما أنك أصبحت جزءا مشاركا في القضايا الإجتماعية. هل تشعر بأنك تغيرت كإنسان؟ طبعاً, لقد كنت محظوظا بنجاحي في غرايز آناتومي و المظهر الذي أعطاني إياه. إنه مهم للغاية أن نستخدم السلوك الإيجابي و أن نعطي في المقابل. و كوني جزء من مؤسسة ايفون و بدأي لمركز السرطان للرعاية في ماين حيث عولجت والدتي كان أمراً مهماً جداً. أنا أستمتع بفرص السفر مع ايفون الآن أكثر من أي وقت لاحق. لا أعتقد أنني أستطيع الجلوس في الخلف و أن لا أشارك. الحياة المهنية كنت دائماً تقول عن حياتك المهنية بأنه يجب أن تعطي الجمهور شيئا جديدا بنفس الشخصية. في هذه الحالة د. شيبارد. كيف كنت تجهز نفسك لذلك بشكل يومي؟ أنه أمر يزداد صعوبة لأنن مثلنا الكثير من الحلقات و هذا هو السؤال الذي يعمل عليه الكتاب. إنها معركة مستمرة و لديك برنامج طويل العرضو في بعض الأيام تنتصر في المعارك و بعض الأيام تخسرها. أنا سعيد لأني أمتع المشاهدين و لكني ما زلت أحتاج لأن أستمر في النمو و هذه هي الرسالة الحقيقية في الحياة. ثم جاءتني الفرصة لأظهر في ترانسفورمرز و هذا أمر مختلف بالكامل عن دوري بشخصية د.شيبرد. و بهذا الدور رجعت إلى المسلسل بإحساس دافئ و سلس. من الجميل أن تفعل أشياء أخرى ثم تعود للدور الأساسي. إذا لم تكن ممثلاً. ما هي المهنة التي ستتخذها؟ عندما كنت فلاً أردت أن أكون قائد سيارات سباق بشكل دائم. كنت أتمنى أن أبدأ في السباق من وقت مبكر. أعتقد أنه سيكون أمرا ممتعا. و لكن إن لم أكن متسابق سأكون مهندس معماري. هل بين التمثيل و سباق السيارات أوجه مقارنة؟ أعتقد أن القواعد الذهنية متشابهة و قد ساعدتني الأدوات الي طورتها عبر التركيز و أن أكون منعزل في وسط جمع كبير. أما جسديا هو أمر مختلف و متطلب. لكني أحب الاثنين و قد ساعداني أن أوازن نفسي. و هو يمثل عطر آنسكريبتيد بشكل جيد عن ملاحقة شغفك. بالنسبة لي هذا الشغف الذي أسعى خلفه و هو أمر مشبع و مليء بالتحدي. و أنا ممتن للغاية لأني حظيت بفرصة لأن أقوم بهذا و أن أحظى بالنجاح كفريق أمر له حلاوته. إن التحديات و العقبات التي تغلبنا عليها لنكون في نهاية الأسبوع كفريق أمر مرضٍ لدرجه تحوله إلى تجارة جيدة. ما زلت متحمساً و محباً لها. أنها مهرب و بعدها أعود لمنزلي بعد السباق مشبع و صبور و متفتح و مستعد 100% لأن أكون بالمنزل كرجل عائلة. ماذا تريد أن يكون إرثك؟ أنا ما زلت أعمل على هذا الأمر.إنه الطريقة التي تنشئ فيها أبنائك و ماذا يفعلون و ما تترك خلفك. كل هذا ما زال ينشئ و مستمر في كل يوم. و آمل أن أترك شيء إيجابي من بعدي. الهوايات متى و كيف بدأ شغفك بسباق السيارات؟ أنا أستمتع بالسباق فأنا أحب فيها التحدي الذهني و الجسدي و الرفقة. إن عطر أنسكريبتيد يتحدث عن ملاحقة ما أنت شغوف به. هذا هو شغفي الذي يجلب لي النجاح و يساعدني على الانفتاح و يعطيني الثقة. عندما أعود إلى منزلي يكون لدي الكثير من الطاقة و الانفتاح الذي يوازني كزوج و كأب.

|